زيت الكانولا قد يسبب ألزهايمر وفقدان الذاكرة

يمثل زيت الكانولا خيارا أرخص ثمنا من زيت الزيتون، ويسوّق في الولايات المتحدة الأمريكية على أنه يحقق المنفعة الصحية نفسها؛ لكن علماء اكتشفوا أنه قد يكون سببا في مرض ألزهايمر، وهو تدهور ذهني عام يصيبنا مع التقدم في العمر. ربما تكون هذه المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن دليل قوي مثل هذا لتفنيد المزاعم الصحية التي ينشرها منتجو الزيت، على الرغم من المخاوف التي انتشرت سابقا ولمدة طويلة من أنه يسبب مشكلات في الكليتين والكبد والجهاز العصبي. توصل باحثون من الجهاز الصحي في جامعة تيمبل إلى أن الزيت يشجع على تشكل الترسبات في الدماغ -التي ترتبط مع داء ألزهايمر- وغيره من المشكلات المعرفية كصعوبات التعلم، وفقدان الذاكرة. وبالمقارنة توصل فريق البحث ذاته في دراسة سابقة إلى أن زيت الزيتون البكر يقلل في الحقيقة من مستوى الترسبات في الدماغ، ويساعد في تحسين الذاكرة. استخدم الباحثون في دراستهم الأخيرة مجموعتين من الفئران ذات الاستعداد الوراثي للإصابة بألزهايمر. تمت تغذية المجموعة الأولى بنظام غذائي طبيعي، في حين قدم للمجموعة الثانية ما يعادل ملعقتين كبيرتين من زيت الكانولا يوميا. أصبحت مجموعة زيت الكانولا بعد سنة أثقل وزنا بكثير، وأخفقت في اختبارات الذاكرة والتعلم. واكتشف الباحثون بعد فحص أدمغتها كميات أكبر من الترسبات التي منعت الأعصاب من التواصل. رغم أن الكانولا من الزيوت النباتية؛ إلا أنه يحضر من نباتات معدلة وراثيا في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو يستخدم في كثير من الأطعمة المغلفة والمصنعة. Sci Rep, 2017; 7: 17134 العدد السابع عشر
#